الرد على شبهة التبول واقفاً

التبول واقفا جائز

 الرد على شبهة التبول واقفاً والتي دائماً ما يثيرها الرافضة عند مناقشة اي سني للتلبيس عليه .

ولو كان الرافضي يقراء الأحاديث او لو كان مطلع ولو قليلاً لما أتى بهذه الشبهة المستهلكة اصلا

نقول اولاً أن  الاصل في التبول هو القعود ونبينا ﷺ ما كان يبول الا جالسا  👇👇 كما قالت امنا عائشة رضى الله عنها وعن ابيها:
مَن حدَّثَكُم ، أنَّ رَسولَ اللَّهِ : بالَ قائمًا فَلا تصدِّقوهُ؛ ما كانَ يبولُ إلَّا جالِسًا
............
الراوي : عائشة أم المؤمنين 
المحدث : الألباني 
المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم : 29
خلاصة حكم المحدث : صحيح
..................
اما بالنسبة للحديث الذي يذكره الروافض عندما يطرحون شبهتهم ان النبي ﷺ قد بال واقفا في سباطة قوم .. كما روى البخاري 
لقدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْ قالَ: لقَدْ أَتَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا.
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 2471 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
فهو حديث صحيح بل وفي اعلا درجات الصحة والنبي ما فعله الا ليبين جوازه اولا وثانيا لا تنسى انه في سباطة قوم فكيف سيجلس في الزباله فالاسلام دين يسر فالمهم الا يصل البول والنجاسة الى ثيابه وبدنه والمهم الاحتراز.
وايضا من فعله هذا يبين لنا ان التبول واقفا هو جائز وليس بمنهي عنه وليس بمكروه حتى .. واذاكان عندك دليل بعكس كلامنا فناجزنا به إن كنت تقول انه محرم وأن النبي ﷺ يرتكب محرم وحاشاه ذلك
ثالثا هذا لا يتنافى مع الدين ولا مع الاخلاق ولا ينقص ذلك من مكانته ﷺ وكما اشرنا سابقا انه ما كان يبول الا جالسا وهو الاصل  ...
ولا تنسى ايها الرافضي قبل ان تلقي علينا هذه الشبهة أن دينك وكتبك الذي تؤمن بها أباحت ذلك بل حتى معصوميك أباحو وأجازوا التبول واقفا كما ورد ذلك في عدة مصادر ولو كنت تقراء كتبك كما اسلفت لما اتيت بهذه الشبهة وإليك هذه المصادر من كتبك والتي تقول أن التبول واقفا جائز عند الروافض 👇👇

۹۳۳ - وعنه ( اي عن السلكوني)، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل يطلب فيبول وهو قائم؟ قال: لا بأس به.
. المصدر : كتاب وسائل الشيعة ، جزء ١ ، صفحة ٣٥٢
. ايضا ورد في : كتاب وسائل الشيعة ، جزء٢،  صفحة ٧٧
. ايضا ورد في : كتاب مصباح المنهاج ، صفحة ١٥١
. ايضا ورد في : كتاب مرآة العقول ، جزء ٢٢ ، صفحة ٤٠٢








تعليقات