اولاً من الضرورة مراعاة التشكيل في الآيات لأن القرآن نزل بلغة عربية مستخدما قواعدها النحوية
* نلاحظ في الآية ان كلمة ارجلَكم جاءت منصوبة بعد حرف العطف وهذا يعني انها عطفت على غسل الوجه وجوهَكم .. ولم تأتي مكسورة حتى نعطفها على المسح برءؤسِكم
والروافض يمسحون .. ويخالفون الإمام علي الذي كان يغسل قدمه بالوضو والغسل هو الصحيح كما وردة الرواية في كتب الشيعة انفسهم وسنذكر الرواية بعد هذا التوضيح للعوام👇
هل (ارجلَكم) مفتوحة او مكسورة
هي مفتوحة لانها تابعة ومعطوفة على (وجوهَكم) (وايديَكم)
لو كانت معطوفة على الرأس (برؤسِكم) لقال (بأرجلِكم) ولكن انظر الى الاية وانظر الارجل على من معطوفة
اذا قلت ما الغايه من وضع الرجل بعد مسح
الرأس فالجواب من اجل ترتيب الوضوء فقط لو وضعنا غسل القدم مع بعد غسل الوجه هكذا واغسلوا بوجوهكم وارجلكم ؛ لأصبح ترتيب الوضوء غسل القدم قبل مسح الراس
ولذالك لزم الترتيب اما المعنى فمفهوم من موقعها الاعرابي
*مثال على ذلك
- قال تعالى ﴿ ... أَنَّ ٱللَّهَ بَرِیۤءࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ وَرَسُولُهُۥۚ .. ﴾
[التوبة : ٣]
هل نقول ان الله يبرء من المشركين ويبرء من الرسول ؟ بالطبع لا
والمعنى هو : أن الله برئ من المشركين ورسوله برئ منهم ايضا وقد قرأ جماهير القراء هذه الكلمة ( ورسوله) بالضم ، على الابتداء ، وخبره محذوف ، والتقدير: "وَرَسُولُهُ بَرِيءُ مِنْهُمْ". وقرئ ورسوله) بالنصب، عطفا على لفظ الجلالة المنصوب بـ (أن) .
* لذلك لابد ان نعتمد على تشكيل القرآن (الحركات ) ولا نجعل ارجلكم معطوفه على روؤسكم حسب ظاهر الايه فقط ومخالف لتشكيل القرآن
* الرواية من كتب الشيعة:
196 - 8 . روى محمد بن الحسن الصفار عن عبيد الله بن المنبه عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن #علي عليه السلام قال:
جلست أتوضأ فاقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حين ابتدأت في الوضوء، فقال: لي تمضمض واستنشق واستن ثم غسلت ثلاثا فقال قد يجزيك من ذلك المرتان، فغسلت ذراعي ومسحت برأسي مرتين، فقال: قد يجزيك من ذلك المرة #وغسلت_قدمي ، فقال: لي يا #علي خلل بين الأصابع لا تخلل بالنار .
الى هنا انتهى الحديث الذي اورده الطوسي في كتابه الاستبصار ثم علق الطوسي على الحديث وقال ان هذا من باب التقية فقط هههههههه
هل نصدق الرسول ﷺ وعلي رضي الله عنه الذي روى هذه الرواية في كتبكم او نصدقك انت ايها الدجال الظال المظل
. مصدر الرواية :
الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٦٥ و ٦٦ كما في المكتبة الشيعية وفي بعض الطبعات وردت في صفحة ٧١ وهذه صفحة ٧١ 👇
أدلة أخرى من كتبهم:
هذه رواية في صحيح الكافي وهو المرجع الرافضي المعتمد تدل على غسل القدم الجزء الاول صفحة ١٩٠👇
وفي ملاذ الأخيار- الجزء الأول - صفحة ٣٦٢ و٣٦٣ الرسول ﷺ يأمر علي بغسل قدمه وليس هذا فقط بل وتخليل بين أصابعه 👇
وفي الخرائج والجرائح - الجزء الأول - صفحة ٣٢٥




