يأتي الروافض برواية من كتاب شيعي هذه الرواية تشكك بنسب سيدنا عمر ابن الخطاب _ وسنترك لكم الرواية نهاية هذا الرد_ وينسبون هذه الرواية الى ابن حجر العسقلاني ويوردونها على انها في كتاب الإصابة في معرفة الصحابة.
موضع التدليس
ويبادر الرافضي اذا دخلت معه بنقاش فورا بإرسال مصدر الرواية فإذا لم تركز لأشكل عليك الأمر وألجمك وتباهى بنصره المزيف لأن هذه الرواية اوردوها في كتاب رافضي من مؤلفاتهم اصلاً اسموه بإسم مقارب لكتاب الاصابة وهو كتاب الصلابة في معرفة الصحابة الكتاب مؤلفه شيعي وهو محمد بن السائب الكلبي (الصلابة شيعي ، الاصابة سني)
وأما كتاب الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر العسقلاني ولم يذكر هذاالرواية المدلسة
وهذا نص الرواية المدلسة والمؤلفة كما يشتهي عقل الرافضي :( كان نفيل لكلب بن لؤي بن غالب القرشي فمات عنه ، ثم وليه عبد المطلب ، وكانت صهاك ترعى غنمه وكان يفرق بينهما في المرعى فاتفق يوما اجتماعهما في مراح واحد فهواها وعشقها نفيل ، وكان قد البسها عبد المطلب سروالا من الأديم وجعل عليه قفلا وجعل مفتاحه معه لمنزلتها منه ، فلما راودها ، قالت : مالي إلى ما تقول سبيل وقد البست هذا الأديم ووضع عليه قفل ، فقال : أنا أحتال عليه ، فأخذ سمنا من مخيض الغنم ودهن به الأديم وما حوله من بدنها حتى استله إلى فخذيها وواقعها فحملت منه بالخطاب ، فلما ولدته القته على بعض المزابل بالليل خيفة من عبد المطلب فالتقطت الخطاب امرأة يهودية جنازة وربته ، فلما كبر كان يقطع الحطب فسمي الحطاب لذلك بالحاء فصحف بالمعجمة ، وكانت صهاك ترتاده في الخفية فرآها ذات يوم وقد تطأطأت عجيزتها ، ولم يدر من هي فوقع عليها فحملت منه بحنتمة ، فلما وضعتها ألقتها على مزابل مكة خارجها فالتقطها هشام بن مغيرة بن وليد ورباها فنسبت إليه ، فلما كبرت وكان الخطاب يتردد على هشام فرآى حنتمة فأعجبته فخطبها إلى هشام فزوجه اياها فولدت عمر ، وكان الخطاب والد عمر لأنه أولد حنتمة اياه حيث تزوجها وحده ، لأنه سافح صهاك قبل فأولدها حنتمة والخطاب من أم واحدة وهي صهاك).قبحهم الله أتباع عبدالله ابن سبأ
وبالمناسبة يارافضة إن كنتم لا تعلمون أن إبنة هذا الذي تقذفونه وتطعنون بنسبه (أمير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه وارضاه ) ابنته حفصة تزوجها رسول الله ﷺ الذي الذي قال تخيروا لنطفكم .. أتقصدون أنه لم يتوفق أن يختار زوجته والعياذ بالله فكيف يتزوج من امرأة ابوها مجهول نسب إنكم والله تطعنون برسول الله ﷺ المعصوم والذي قوله وفعله وحي من الله أما علم من هو نسب عمر ومن هي امه يامغفلين .
من ناحية اخرى هذا الذي تطعنون بنسبه تزوج من إبنة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه المعصوم عندكم. أم أن علي يزوج إبنته لأبناء الزنا ولا يبالي وهذا طعن آخر بعلي والذي تقدسونه وتنزلوه منزلة الإله ما أغباكم وما أفجركم.
نسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أما نسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهو : عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدويّ، ويلتقي نسبه مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في كعب بن لؤي بن غالب.
ويُنسب عمر بن الخطّاب -رضيَ الله عنه- إلى بني عديّ، وهم قبيلة عدنانية من قريش، وهي من بطون قريش العشرة ذات المكانة الرفيعة بين القبائل، وكان -رضيَ الله عنه- من أصحابِ الشّرف في قريش، فكان في الجاهليّة سفيرها، تبعثه في الحروب وتردّ وتدافع به، وتُباهي بعمر -رضيَ الله عنه- أمام غيرها من المتفاخرين.
أم الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه
أمه: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
نسب الفاروق الصحيح من كتب الشيعة وهذا رد على المدلسين ومن كتبهم اليك هذا المصدر من كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر لصاحبه أَبُو ٱلْحَسَن عَلِيّ ٱبْن ٱلْحُسَيْن ٱبْن عَلِيّ ٱلْمَسْعُودِيّ وهو مؤرخ شيغي صفحة ٢٤١ 👇
![]() |
| المصدر الشيعي بالنسب الصحيح |
وهذا المصدر السني من تاريخ الطبري الجزء الرابع صفحة ١٩٥ 👇
![]() |
| المصدر السني بنسب الفاروق الصحيح |




