آية الكرسي تعرضت للتحريف في كتب الروافض فتارة يزيدون عليها وتارة ينقصون كما سنعرض في الوثائق التالية
![]() |
| الوثيقة الأولى |
نلاحظ انه تم الزيادة في أول الاية ( ا ل م ) ثم زيادة أخرى من آيات أخرى ( ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم )
اما اجزاء الايات الاخرى التي ادخلها في الآية فهي {..وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ﴾ من سورة [طه : ٦] ، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴾ من سورة [الحشر : ٢٢] ادخل أجزاء من آيتين وحشاها في آية الكرسي
![]() |
| الوثيقة الثانية |
تم حذف أجزاء من آية الكرسي فقد تم حذف من " ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه " وهذا الجزء من آية الكرسي ذكره القمي في الوثيقة الاولى
كما نلاحظ أنه حتى في تحريفهم لم يتفقوا على تحريف في موضع معين او على نص معين وانما كلٍ حسب هواه يزيد وينقص وهذا هو دين الرافضة دين الهوا
كما نلاحظ أنه حتى في تحريفهم لم يتفقوا على تحريف في موضع معين او على نص معين وانما كلٍ حسب هواه يزيد وينقص وهذا هو دين الرافضة دين الهوا



