ولسوف يعطيك ربك فترضى

﴿ وَلَسَوۡفَ یُعۡطِیكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰۤ ﴾      [الضحى : ٥] 

هذه الآية الكريمة من سورة الضحى، وهي وعد من الله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، بأن يعطيه في الآخرة ما يشفي قلبه ويرضيه، ويتحقق له ما يتمناه.
وهذا الوعد ينطبق على كل مسلم مخلص يسير على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتبع تعاليمه. فالله تعالى رحيم بعباده، ويريد لهم الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
كيف يمكن أن تكون هذه الآية ملهمة لنا؟
أولاً، توحي لنا هذه الآية بأن الله تعالى يعلم ما في قلوبنا، ويعلم ما نريد وما نطمح إليه. وهو سبحانه قادر على تحقيق ما نريد، إذا كنا صادقين في طلبنا، ومثابرين في عملنا.
ثانياً، تؤكد لنا هذه الآية أن الله تعالى رحيم بعباده، ويريد لهم الخير والسعادة. وهو سبحانه لا يظلم أحداً، ولا يعطي أحداً إلا ما يستحقه.
ثالثاً، تعطي لنا هذه الآية الأمل والتفاؤل، وتشجعنا على الاستمرار في طريق الخير والعمل الصالح. فالله تعالى يعلم أننا نسعى لتحقيق أهدافنا، وهو سيساعدنا على تحقيقها، إذا كنا على طريقه.

فكيف يمكننا أن نعيش هذه الآية في حياتنا؟

ببساطة، علينا أن نسعى لتحقيق أهدافنا، وأن نعمل بجد ومثابرة. وعلينا أن نكون صادقين في طلبنا، وأن نثق في الله تعالى، فهو سيحقق لنا ما نريد، إذا كان خيراً لنا.

وإليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تحقيق أهدافك:

  • حدد أهدافك بوضوح، وخطط لتحقيقها.
  • ضع جدولاً زمنياً لتحقيق أهدافك.
  • ابدأ بأهداف صغيرة، ثم انتقل إلى أهداف أكبر.
  • لا تستسلم أبداً، مهما كانت الصعوبات التي تواجهك.
  • اطلب المساعدة من الآخرين، إذا كنت بحاجة إليها.

وتذكر دائماً أن الله تعالى معك، وسيساعدك على تحقيق أهدافك، إذا كنت على طريقه.

اقراء ايضاً 👈 الرد على الرافضة في تدليسهم بالتشكيك بنسب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه 




تعليقات