يدعي الروافض بأن رسولهم كان يضع وجهه بين ثديي ابنته فاطمة


رسولهم يضع وجهه بين ثديي ابنته

في كتاب اللمعة البيضاء في شرح خطب الزهراء يقول مؤلفه الرافضي - محمد علي التبريزي - صفحة ٢٣٥

.. وكانت ( عليها السلام) معصومة مع عدم الإمامة، ذات معجزات وكرامات مع عدم النبوة والإمامة، وكانت من أهل العباء والكساء والمباهلة، وقد عُقِدَ عَقْدُ تزويجها في السماء على ما يأتى إليه الإشارة، وكانت تكلمها الملائكة وتحدثها. وهي أم الأئمة النقباء النجباء، وأنجب الورى من بين النساء، ساطعاً عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها ورسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتد من استشمامها ولذا كانت تسمى ريحانة نفس النبي (صلى الله عليه وآله) ومهجتها وبهجتها.

ويختص بها التسبيح المشهور بتسبيح فاطمة الزهراء مع فضائله المشهورة


تعليقات