تحرير اوطاننا من الفرس المجوس(الشـ.ـيعة) وتأمين ظهرنا واجب قبل تحرير القدس ..
- (لا تجعل القدس أمامك والشيـ.ـعة خلفك) .. إستراتيجية "صلاح الدين الأيوبي".
- (الشيـ.ـعة قبل الهندوس والبوذيين) .. إستراتيجية "محمود بن سبكتكين".
- (الشيـ..ـعة الصفـ.ـويين قبل الأوروبيين) .. إستراتيجية "العثمانيين".لم يفتح الفاروق "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه ومن معه من الصحابة الفاتحين رضي الله عنهم القدس إلا بعد فتح العراق وهزيمة الفرس في بلاد العراق .
ولم يحرر "صلاح الدين الأيوبي" القدس وينتزعه من يد الصليـ.ـبين إلا بعد تطهير مصر من الشيـ.ـعة الروافـ.ـض والقضاء على الدولة الفاطمية العبيدية الرافـ..ـضية.
ولم يفتح "محمود بن سبكتكين" الهند إلا بعد القضاء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ (ﺍﻟﺒﻮﻳﻬﻴﺔ) ﺍﻟﺸﻴـ.ـﻌﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻔﺮﻕ ﻭإﻧﺤﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ، ﺣﺘﻰ بلغ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻌﺼﺮ الساساني الفارسي ، ﻭإﺗﺨﺎﺫ ﺃﻟﻘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠـ.ـﻮﺱ ﻣﺜﻞ (ﺷﺎﻫﻨﺸﺎﻩ).
ولم يتفرغ العثمانيين لمواصلة فتوحاتهم في أوروبا وقتـ.ـال الصلـ.ـيبيين إلا بعد مواجهة الشـ..ـيعة الصـ.ـفويين الذين طعنوا ظهور المسلمين من الخلف.
فقد تسبب الشيـ.ـعة الصـ.ـفويين في إنحسار المد الإسلامي في أوروبا ، وطعنوا العثمانين في ظهرهم بزحفهم على عاصمة الدولة العثمانية ، بينما كان يتغلغل بجـ..ـيوشه في النمسا ، إلى أن دخل قلب (فيينا) وكادت أوروبا تدخل في حظيرة الإسلام ، لولا إضطرار الجيـ..ـش العثماني إلى الإنسحاب والرجوع إلى الرافـ..ـضة لدحرهم ودفعهم !!
يقول "بوسيك" سفير "فرديناند" في بلاط "محمد الفاتح" :
«إن ظهور الشيـ.ـعيين قد حال بيننا (يقصد الأوروبيين) وبين التهلـ.ـكة ، فقد تسببت الكثير من الحـ.ـروب في أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوروبا ، ليوقفوا الزحف الشـ.ـيعي على الأراضي العثمانيه ، كما حدث مع السلطان "سليم" العثماني ، حينما عاد من فتوحاته في أوروبا ليواجه "إسماعيل الشـ.ـيعي" .. وكما حدث مع السلطان "سليمان" ، حاصر النمسا ، وكان يدك أسوارها مدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها .. ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يكر راجعاً إلى إستانبول ، لقد كانت نذر الخطر الشيـ.ـعي».
(الفرس الشـ.ـيعة) قبل (القدس) ..

