الرد على شبهة رجل نزل بعائشة (رضي الله عنها وعن ابيها)

الحمدلله أولاً نحن عرب ونفهم لغة العرب ولسنا فرس عبيد للمجوس ومختلطي الأنساب فلا نفهم معاني الألفاظ وتركيبات الجُمل .

ثانيا اذا كان قصد الرافضي حين يطعن بأمنا عائشة بمعنى كلمة نزل أن معناه مخالف لمعناه عندنا وهو نزل ضيف عندها في مقر الضيافة المجوار لبيت علي بن ابي طالب .

 اذا كان قصد الرافضي نزل بعائشة معناه زنى بها والعياذ بالله فهذا طعن صريح بعرض رسول الله كما هو طعن بعلي لان رجل نزل بعلي ايضا اذا كان فهمك السقيم ايها الرافضي يعني الجماع ايضا هذا الرجل جامع علي ولاط به أياماً اذا كان هذا معناه عندهم اما عندنا معناه نزل به ضيفا وهذه الرواية من كتبكم 👇 مع المصدر كي يتسنى الرجوع لها لمن يبحث عن الحق

الرواية الاولى في كتاب الكافي - الشيخ الكليني - ج ٧ - الصفحة ٤١٣

وكذالك نفس الرواية في كتاب من لا يحضره الفقيه - المجلد الثالث -  صفحة ١٠ رقم الرواية ٣٢٣٦

واذا كان قصد الرافضي الطعن بتعليمها للصحابة طريقة الاغتسال من الجنابة وتطهير الثوب فهذا بأمر الهي أمرها الله هي وكل أمهات المؤمنين بتبليغ العلم الذي يتنزل على رسول الله خصوصا ما يحدث بين الرجل وزوجته فأكيد الاحاديث سترويها زوجات النبي ﷺ فمن سيرويها مثلا ابنته فاطمة ام علي ام عمر فالنبي لا ينام الا مع زوجاته ولا يعاشر الا زوجاته وهن ادرى بما يفعل ووجب عليهن تعليم المسلمين هذا الشيء والذي أوجب عليهن التبليغ هو الله سبحانه وتعالى بنص قرآني واضح حيث قال جل وعلى :﴿ وَٱذۡكُرۡنَ مَا یُتۡلَىٰ فِی بُیُوتِكُنَّ مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِیفًا خَبِیرًا ﴾ [الأحزاب : ٣٤]

 

تعليقات