في ٦ أغسطس ٢٠٢٤م ، أعلنت حركة حماس اختيار يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا لإسماعيل هنية وفي ١٧ اكتوبر ٢٠٢٤م ارتقى شهيداً مجاهداً مقبل غير مدبر ، بجعبته العسكرية وعلى أرضه قتل بإشتباك بينما كان فوق الأرض وليس تحتها بحسب إعلام العدو ولم يصلو له بمعلومات استخباراتية انما قتل كأي مجاهد ليكتشف الصهاينة بعد ساعات من المعركة بأن المقتول هو السنوار فيشعرون بالصدمة حينها؛ كما عبرت وسائل اعلام العدو الصهيوني ، فنعم الخاتمة ولا يليق بمثلك الا موتةٌ كهذه فطبت حياً وميتا أبا ابراهيم.
![]() |
| البطل يحيى السنوار مصاباً ومقاوم حتى آخر لحظة .. شرف النهايات |
![]() |
| نشر العدو فيديو للسـ.ـنوار في اللحظات الاخيرة وهو مصاب، حاول يسقط الطـ.ـائرة المسيرة بقطعة خشبية مرفق لكم الفيديو نهاية هذه المقاله . |
فيديو اللحظات الاخيرة 👇







