رسالة مواطن يمني للحوثي انصار اللات ، ورسالة مواطن سوري لحزب اللات

رسالة مواطن يمني الى انصار الله الحوثي

اولا: رسالة مواطن يمني للحوثي :

كنا نصرخ لا تقتلونا، أنتم تنفذون أجندة يريدها العدو، لا تثخنوا فينا فالعدو واحد، لا تسفكوا دماءنا، لا تفرقوا وحدتنا..

كانوا يسخرون ويقولون: أنتم دو ا ع ش، سنقلتكم ونشردكم في الأرض.

كنا نقول: لسنا كذلك، وتلك من صناعة العدو فلا تصدقوا خدعته، وتعالوا لنتوحد ضده.

كانوا يسخرون وفي أعماقهم يعرفون أن العدو سمح لهم وأعطاهم الضوء الأخضر لإبادتنا في سوريا واليمن.

لم يعبأوا بشيء، لم يسمعوا أي صراخ، بل ذهبوا للانتشاء بأن مليشياتهم سيطرت على أربع دول، وقتلت وشردت الملايين، وهم يعرفون أنه لولا تسهيلات العدو لما استطاعوا ذلك..

اليوم وفي حالة من الزيف والخداع يقولون دعونا نتوحد، لا تفرحوا العدو فينا..

لقد فعلتم كل ذلك وأضعافه من قبل، فلا تحاولوا أن تغطوا جريمتكم بهذه الخدع.. أما نحن فموتى ومشردون وأوطاننا مفككة مدمرة بمليشياتكم، ولا نستطيع أن نفرح أو نحزن أو نشعر بشيء، نحن موتى بأيديكم فلا تطلبوا منا شيئاً، فقط اندموا على ما اقترفته أيديكم والحساب العدل يوم القيامة، فما فعلتموه من جراح وآلام لن يكفرها شيء.

═════════════════ 

‏ ثانياً : من مواطن سوري الى حزب الله 

كتب المواطن السوري إبراهيم كوكي 

أهالي الضاحية الجنوبية .. أهلاً بكم في بيتي ..

أعزائي النازحين اليوم ..

أتذكرون بيتي الذي استقبلتكم به 2006؟ 

كنت أودّ أن استقبلكم به اليوم، لكنكم قصفتوه فلم يبق منه شيء ..

وكنت أودُّ أن أرسل أطفالي إلى نواصي الشوارع لينادونكم: بيوتنا مفتوحة لكم .. 

أتذكرونهم لما استقبلوكم 2006؟ 

لن تجدوهم اليوم، فقد قتلتوهم في مجزرة الحولة..

ابنتي التي أعدَّت لكم طبق حلوى أعجبكم صيف 2006.. 

أتت سيارة تحمل علماً أصفر، خطفتها عند الحاجز، ثم وجدناها ممزقة وقد هُتك عرضها ..

أما أمي التي أعدت لكم طيلة إقامتكم الطعام، فقد ماتت حزناً وكمداً على أخي الذي رأيناه في الفيديو المسرب يعذبه ابنكم حتى مات .. كانت فقط تشتهي أن تجد جثته لتدفنه، لكنها ماتت قهراً .. لذا اعذروني فلا أم تطبخ لكم ولا أخ يضيفكم..

أما أبي الذي أعطاكم البيت وأمرنا أن ننام عند عمومنا وأخوالنا، فقد خطفوه، ثم ساومونا عليه، ثم أخذوا النقود، ورموه جثة هامدة.. لا أدري إن كنتم ترون وجوه ضحاياكم، لتذكروا أنه هو من استضافكم، قبل أن تقتلوه.

وكنتُ واللهِ أرغب أن أترك لكم شيئاً تقتاتون منه، ولكن لو تذكرون مجاعة مضايا التي كنتم تشمتون بنا وقتها، وكنتم تنشرون صور أطايب الطعام شماتةً بنا، كلكم نساؤكم وشبابكم وكباركم وصغاركم .. طعامنا في مضايا لم يبقَ منه شيء يوم مات الناس جوعاً حين كنتم تحاصرونهم ..

المدارس التي يمكن أن تؤيكم ، دمرتموها..

المشافي التي يمكن أن تعالج جريحكم قصفتموها فوق جرحاها ..

لذا يؤسفني أني لن أستطيع أن أقوم بواجب الضيافة اليوم ..

ولكن أتسمحون لي أن أسأل:

- حين كنتم تقتلوننا تقولون أننا نقف في طريقكم أمام الصهاينة، فهاهم الصهاينة، لم هربتم منهم؟

- في بلادنا كنتم شجعانا، تحملون السلاح، تدخلون المعارك، تقاتلون.. ألم تكونوا أبطالاً في حمص وحلب؟ مالي أراكم اليوم تهربون؟

- خضتم معركة طاحنة لتحرروا القصير من أهلها، مالكم اليوم لا تحمون بيوتكم في الضاحية؟

- أفنيتم أهلنا، قتلتم شبابنا، هدمتم بيوتنا، ذبحتم أطفالنا، لتتفرغوا لقتال العدوّ.. فهاهو العدو الآن أتاكم.. وهاهي الساحة مفتوحة ليس بينكم وبينه ما يمنعكم.. فأين أنتم منه؟

- أخذتم بثأر الحسين وزينب ورية وسكينة وكلّ أساطير التاريخ حتى لم يبقَ أحد في التاريخ لم تأخذوا بثأره.. ولكن ما بال الصهاينة اليوم يهجّرونكم مرة ثانية وثالثة ويدمّرون بيوتكم ويقتلون شبابكم ويغتالون قادتكم، وكل ذلك أمام عيونكم، ألا يوجد هنالك ثارات؟؟!

كم أحاول ألا أشمت .. كم أحاول أن أفصل بين المسائل .. والقضايا .. والمواقف.. 

وأتجنب أن أقف بموقف يُرى منه أنني مع عدوكم في صف واحد..

ولكن والذي خلق السماء بلا عمد، لا أرى إلا شيئاً واحداً: أنتم وهم في صفٍ واحد .....

مواطن سوري ..!

>> اقرأ أيضا >> الحوثيون وأبرهة الأشرم


مدونة الدرة .. موقع الدرة الالكتروني

تعليقات