#شبهة_ورد
الشبهة تقول: ماذا كان يتعبد النبي ﷺ في غار حراء قبل الإسلام وقبل ان يوحى اليه .. ولماذا خاطبه الوحي بأمر اقرأ والله يعلم بأنه امي لايقراءبالنسبة لماذا قال الله للنبي ﷺ أقرا وهو أمي؟
أولا لم تكن هناك صحيفة أمره بقراءتها، فإن محمداً ﷺ كان أميًّا لا يقرأ السطور، ولكن المقصود بقوله: اقرأ. مجرد التنبيه والتيقظ لما سيلقى إليه. والمقصود قل هذه الكلمة وهي: اقرأ، لأنها كانت أول كلمات سورة العلق، وهي أول ما نزل من القرآن.
اما عن تعبده فبسبب ما أحاط الله ﷻ نبيه ﷺ من رعاية وعناية لم تكن لغيره من البشر بما فيها حادثة شق الصدر ونزع حظ الشيطان من قلبه ، بقيت فطرته على صفائها، تنفر من كل شيء غير ما فطرت عليه.
كان النبي ﷺ يتأمل منذ صغره ما كان عليه قومه من العبادات الباطلة والأوهام الزائفة، التي لم تجد سبيلاً إلى قلبه، ولم تلق قبولاً في عقله ..
ولم تأت الروايات بذكر صفات أو هيئات كان يتخذها النبي ﷺ في تعبده في هذا الغار، بل كانت الغاية هي الإبتعاد عما كان عليه قومه من الشرك ، والتفكر في ملكوت السماوات والأرض فالتفكر نوع من انواع التعبد .

