أهم ملامح حياته:
1. طلب العلم:
درس سفيان الثوري على يد كبار علماء الكوفة، مثل إبراهيم النخعي، وسمع الحديث من التابعين. برع في علم الحديث حتى صار يُلقب بـ"أمير المؤمنين في الحديث".أخذ العلم عن حوالي 600 شيخ، مما جعله من أكثر العلماء إلمامًا بعلوم الحديث.
2. الزهد والورع:
عُرف الثوري بورعه وزهده في الدنيا، وكان يبتعد عن المناصب السياسية خشية الوقوع في الفتن.كان ينتقد الظلم ويُظهر انحيازه للحق، وهو ما جعله يعيش حياة بسيطة ويتنقل بين المدن هربًا من بطش الحكام.
3. مكانته العلمية:
كان إمامًا في الفقه وصاحب مذهب فقهي اندثر لاحقًا.له تأثير عظيم في علم الحديث، وقد روى عنه كبار العلماء مثل شعبة بن الحجاج، وعبد الله بن المبارك، وأحمد بن حنبل.
4. مواقفه السياسية:
رفض تولي القضاء عندما عرضه عليه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، ورأى في ذلك نوعًا من الانحراف عن طريق الزهد.اشتهر بنقده للظلم والفساد في الدولة العباسية.
5. وفاته:
تُوفي سفيان الثوري بالبصرة عام 161 هـ بعد حياة حافلة بالدعوة إلى الله وتعليم الناس.أقواله ومأثوراته:
"إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة، فأما التشديد فيحسنه كل أحد.""ليس الزهد في الدنيا لبس العباءة، ولكن الزهد أن تكون الدنيا في قلبك أهون من التراب."
"إنّ الدنيا غمها لا يفنى، وفرحها لا يدوم، وفكرها لا ينقضي، فاعمل لنفسك حتى تنجو، ولا تتوانى فتُعطب."
" حرمت قيام الليل خمسة أشهر؛ بسبب ذنب أذنبته."
" إنّ الرجل ليحدثني بالحديث قد سمعته أنا قبل أن تلده أمه، فيحملني حسن الأدب أن أسمعه منه."
"من سمع ببدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم."
"من سمع ببدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم."
" الظن ظنان، فظن فيه إثم، وظن ليس فيه إثم، فأما الظن الذي فيه إثم فالذي يتكلم به، وأما الظن الذي ليس فيه إثم فالذي لا يُتكلم به."
رحم الله سفيان الثوري يعتبر نموذجًا للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والزهد والتقوى.
رحم الله سفيان الثوري يعتبر نموذجًا للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والزهد والتقوى.

