طعن الرافضة ببنت رسول الله ﷺ فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها ، وقبح الله كل رافضي نجس
يقول التبريزي الأنصاري - في كتابه اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء - الصفحة ٢٣٤
قالت أم سلمة: تزوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفوض إلي أمر ابنته فاطمة (عليها السلام)، فكنت أأدبها، وكانت والله آدب مني وأعرف بالأشياء كلها (1).تتميم: [في خصائصها وبعض معجزاتها] وكان لها خصائص ومعجزات مفصلة في مواضعها، وقد أشرنا إلى بعضها فيما مر، وذلك مثل كونها بعد ولادتها تنشأ في اليوم كالجمعة، وفي الجمعة كالشهر، وفي الشهر كالسنة، ومثل تنور جمالها، وظهور نور وجهها كل يوم لعلي (عليه السلام) ثلاث مرات، على ما مر تفصيله في وجه تسميتها (عليها السلام) بالزهراء.وانها كانت أبداً بتولاً عذراء، وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها، على ما ذكر بعضهم ذلك مسندا إلى الرواية

