عُمر يغتصب أم كلثوم بنت علي في كتب الروافض

 يدعي الروافص في رواياتهم بأن عُمر أغتصب أم كلثوم ابنة علي . (حاشاهم جميعا ورضي الله عنهم)
نص الرواية الرافضية:
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: "إن ذلك فرج غصبناه".
المصدر : كتاب الكافي - للشيخ الكليني - الجزء 5 - الصفحة 346 .
يدعي الروافص في رواياتهم بأن عُمر أغتصب أم كلثوم ابنة علي . (حاشاهم جميعا ورضي الله عنهم)  نص الرواية عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم فقال: " إن ذلك فرج غصبناه " .  المصدر : كتاب الكافي - للشيخ الكليني - الجزء 5 - الصفحة 346

الـــرد :  

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزواج أم كلثوم من الخليفة عمر رضي الله عنهما ثابت، وقد رزقت منه ولدا وبنتا، قال في البداية والنهاية: وقد تزوج عمر بن الخطاب في أيام ولايته بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة، وأكرمها إكراما زائدا أصدقها أربعين ألف درهم لأجل نسبها من رسول الله، فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب.

وفي الاستيعاب: قال أبو عمر: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر بن الخطاب زيد بن عمر الأكبر ورقية بنت عمر . وليس في هذا الزواج مجال للقول، فهي وإن كانت صغيرة حين زواجه منها فقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع من السنين.

زيد بن عمر بن الخطاب اباه الفاروق عمر بن الخطاب، وجده علي بن أبي طالب          _رضي الله عنهم اجمعين_  تزوج الفاروق عمر من أم كلثوم (ابنة علي وفاطمة الزهراء) وانجبت له زيدا وكان زيدٌ يقول أنا ابن الخليفتين . بهذه المصاهرة شهدت ونطقت مصادر المسلمين إثباتاً للعلاقة الحميمة بين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.. مَثَّلَهم قوله تعالى : ﴿ مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ﴾   (الفتح: ۲۹).   فلنحذر من المدسوس في التاريخ الرافضي المدلس.

زيد بن عمر بن الخطاب اباه الفاروق عمر بن الخطاب، وجده علي بن أبي طالب
         _رضي الله عنهم اجمعين_
تزوج الفاروق عمر من أم كلثوم (ابنة علي وفاطمة الزهراء) وانجبت له زيدا وكان زيدٌ يقول أنا ابن الخليفتين .
بهذه المصاهرة شهدت ونطقت مصادر المسلمين إثباتاً للعلاقة الحميمة بين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.. مَثَّلَهم قوله تعالى :
﴿ مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ﴾   (الفتح: ۲۹).
فلنحذر من المدسوس في التاريخ الرافضي المدلس.

 





تعليقات